|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أيام قليلة سنستقبل إن شاء الله مناسبتين.. إحداهما مناسبة عظيمة ننتظرها في كل عام راجين من الله عز وجل أن يبلغنا إياها ويتقبلنا فيها. أما المناسبة الأخرى فهي مناسبة كريهة لم يعد لها أي متعة أو معنى جميل في حياتنا كما كانت في السابق هي مناسبة الموسم الرياضي الجديد.. !.
زمان.. كنا نشعر بالحزن والأسف لانتهاء الموسم الرياضي وكنا نشعر بفراغ كبير على الرغم من مشاغل الحياة ومسئولياتها كان ذلك نظراً للمتعة الكبيرة والإثارة المتجددة التي نعيشها أثناء منافسات ( الدوري والكأس ) في كل عام وبالتالي تلك الذكريات الجميلة التي تختزن في ذاكرتنا بعد انقضاء كل موسم رياضي. أما اليوم وقد باتت الكرة بهذا الشكل المزري من القذارة والوقاحة بعد سيطرة أصحاب ( الضمير الميت ) عليها وتلك المؤامرات والتدابير الخبيثة التي تصبح معنا وتمسي كل يوم.. لم يعد للكرة أي إثارة أو متعة أضف إلى ذلك خلو الكرة من النجوم الحقيقية وخلوها من المنافسات المثيرة التي كنا نعيشها لحظة بلحظة ونستمتع بدقائقها أيما استمتاع في تلك المرحلة الممتعة. لذلك أصبحنا في السنوات الأخيرة ننتظر نهاية الموسم على أحر من الجمر لنستمتع بأيام جميلة خالية من النكد وخالية من مؤامرات تفوح رائحتها من مسيرة أميال..
كان شهري شوال وذي القعدة في تلك المرحلة الجميلة موعداً للمتعة والإثارة في كل عام بابتداء الموسم الرياضي وكنا ننتظر الموسم بشوق كبير تسبقنا أحلامنا وخيالنا لموسم مثير مليء بالنجومية والمنافسة الشريفة أو لنقل منافسة ذات أخطاء مقبولة لا تلغي الإثارة والمتعة التي اعتدنا عليها طويلاً..
الآن يبدأ الموسم وينتهي بسرعة دون أن نختزن في ذاكرتنا ذكرى جميلة أو حتى متعة بسيطة نعيشها في مرحلة من مراحل الموسم..
ولماذا أتحدث عن كرتنا السخيفة..
خذ منافسات كأس العالم مثال على الحياة العصرية المزعجة والتافهة..
هل النهائيات الأخيرة التي عشنا فصولها قبل مدة بسيطة هي بالفعل نهائيات كأس العالم التي نعرفها.. ؟.
لقد بدأ كأس العالم الأخير وانتهى دون أن نشعر به بل وكأنه لم يأتي أصلاً.. لقد مر مرور الكرام دون أن نحس بأن هناك كرة أو حتى تختزن في ذاكرتنا ذكرى بسيطة عنه..
أين هي متعة كأس العالم الذي نعرفه أين هي تلك الإثارة التي نعيشها مع أيام هذه النهائيات والتي ننتظرها كل أربع سنوات من عمرنا.. ؟.
لم نشاهد في نهائيات كأس العالم الأخيرة إلا تقنية وإخراج وتحليلات فقط.. لم نشاهد نجوماً ولا كرة ممتعة ولا أي شيء يعيد لنا كأس العالم الذي نعرفه في السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم . لقد استبشرنا خيراً بنهائيات جميلة وخاصة وأنها تكاد تخلو من المنتخبات العربية المضحكة وبالأخص منتخبات الأندية وإعلام الوحل.. !. ولكن كان كأس العالم الأخير مخيب للآمال كسابقه.
حتى منتخب البرازيل.. المنتخب الذي ربط الكرة بالسحر والموسيقى والشعر المنتخب الذي جعلنا نعشق شيء اسمه كرة.. لم نشاهده في هذه النهائيات وظهر مثله مثل تلاميذه الصغار المنتخبات الأخرى.. !.
أعود للدوري المحلي الغير مثير وأقول غير مثير لأن المنافسة فيه لم تعد منافسة ملاعب بل قرارات مكاتب واستراحات وشقق.. !!. لقد كان لدوري زمان ذكرياته الخاصة بل والله كل مباراة كان لها ذكرياتها الخاصة..
الآن لم نعد ننتظر الموسم الرياضي كما كنا ننتظره زمان ولم نعد نتشوق إليه كما كنا نتشوق إليه زمان بل والله أصبحنا نشعر بالانزعاج لمقبله لأننا ندرك تماماً إننا لن نرى إلا النطيحة والمتردية والمنخنقة وما أكل السبع ليس هذا فقط بل سنشاهد برامج رديئة كرداءة أصحابها وسنطالع صحف سخيفة كسخافة كتابها وسوف ننتظر قرارات غير نزيهة من لجان لم تتقهقر الكرة إلا بعد تأسيسها والله المستعان..
يا ترى كم من مباراة ستسلب من النصر وكم من قضية ستكون اللجان فيها خصماً للنصر وكم من حادثة ستستغلها الصحف لنفث سمومها في وجه النصر وكم وكم.. ؟.
من يعيد لنا دوري التسعينات الهجرية ( السبعينات الميلادية ) بل من يعيد لنا دوري الثمانينات الميلادية أو حتى التسعينات.. ؟.
لم يعد في الدوري الآن إلا إعلام هابط ولجان لا تعرف للنزاهة طريق وكرة فقدت متعتها منذ زمن بعيد..
وقال إيش احتراف.. !!.
ليت الله فكنا من احترافكم الهابط..
شركة راعية للدوري وشركة راعية للملابس الرياضية وشركة راعية للنقل التلفزيوني وشركة راعية للإعلانات وشركة راعية لتنظيم دخول المشجعين للملاعب ويبدو أن هناك شركة راعية لتنظيم دخول الحضور لدورات المياه.. !. وفي النهاية البطولة تروح للي اتفقوا عليه في الاستراحة.. !!.
والنصر الذي كان فرس رهان في كل دوري توارى خلف مشاكل القائمين عليه وصراعاتهم السخيفة المستمرة.. كل يوم يخسر النصر رجل من رجالاته والبركة في الفكر المفقود.. الفكر الذي ظل طريقه في النصر منذ زمن بعيد وبالتالي مكن أعداء النصر من زعزعة مكانته.
دعونا من الكرة وهمومها ولنتحدث عن المناسبة العظيمة التي ننتظرها في كل عام وهي مناسبة شهر رمضان المبارك وطبعاً أنا هنا لن أتحدث عن رمضان الصيام والقيام والقرآن لأن رمضان سيستمر شهر عبادات إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لكني هنا سأتحدث عن الفارق بين رمضان اليوم ورمضان الأمس من حيث المتعة والأوقات الجميلة التي كنا نعيشها في رمضان الزمن الآخر..
لقد كنا زمان نخطط لأنشطتنا في شهر رمضان المبارك منذ شهر رجب وربما قبل ذلك لأن أوقات شهر رمضان أيام زمان كانت كلها متعة وإثارة ورونق جميل تستحق منا التخطيط لها مسبقاً..
لقد كان شهر رمضان المبارك في تلك السنوات الجميلة يتميز بأشياء كثيرة لم تعد موجودة اليوم.. لقد اختفت تلك الأشياء الجميلة تحت مظلة تقنية هابطة وعادات دخيلة أبعدتنا كثيراً عن أنشطتنا الجميلة بالأمس..
لقد أفسدنا أوقات شهر رمضان بأيدينا..
كنا نستغل قدوم هذا الشهر الكريم لتبادل الزيارات والاجتماعات مع الأحباب وقضاء أوقات ممتعة معهم كما أذكر اللعبة التي تنشط كثيراً في شهر رمضان المبارك وهي لعبة الطائرة حيث نبحث لنا عن أرض قريبة من منازلنا لنزاول هذه اللعبة..
زمان وأنت في الشارع تشم رائحة رمضان وتتذوق أوقاته الجميلة في كل دقيقة بل في كل لحظة لدرجة أننا نشعر بالحزن العميق لقرب رحيله وتصرم أيامه..
كان هناك أشياء جميلة ورموز كبيرة تميز شهر رمضان وتجعل منه أكثر إثارة ومتعة عن أي شهر آخر.
لقد كان هناك ( مدفع رمضان ) كان الناس تفطر بسماعه وتمسك بسماعه وأذكر وأنا صغير كنا ننتظر صوت مدفع رمضان لنتناول طعام الإفطار مع أهالينا حتى لو لم نكن صائمين..
لقد كان هناك الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله كضيف يومي أثناء الإفطار ببرنامج تلفزيوني ثابت بعنوان ( على مائدة الإفطار ) طوال عقدي السبعينات والثمانينات الميلادية منذ عام 1391هـ وكان هذا البرنامج يظهر قبل هذا التاريخ بعنوان ( كل ليلة حديث ) في الستينات الميلادية. لقد كان الشيخ الطنطاوي رحمه الله رمزاً من رموز رمضان المبارك ولم نتخيل أنه سيأتي يوم ينفصل فيه شهر رمضان عن هذا الرجل.
وكان هناك ( الفوازير ) والتي ارتبطت بشهر رمضان المبارك حتى أصبحت جزءاً منه ومن منا ينسى فوازير أطفال المدينة والتي كانت ضيفاً على كل بيت طوال عقد السبعينات في رمضان وما تلاها من سنوات أيضاً..
كما كان هناك مسابقة الكبار بتلك المقدمة المتميزة التي لا زالت باقية حتى هذا اليوم في ذاكرتنا..
من ينسى الشاطر حسن وعودة الفارس وربوع بلادي وسندباد وحبّابة والإبريق المكسور وعلاء الدين وقراندايزر ولقاء الإيمان وغيرها الكثير من البرامج المتميزة التي لا زالت عالقة في أذهاننا حتى هذا اليوم..
لقد رحل رمضان المتعة.. رمضان الجمال ولم يبقى لنا إلا رمضان غشمشم ومناحي والانترنت والبلاك بيري وهلم جره..
لقد أصبح رمضان اليوم مجرد نوم في النهار واستخدام للنت في المقاهي ليلاً والله المستعان.. !!.
عموماً كانت حياة الماضي تشجع على الأنشطة الجماعية.. الأكل الجماعي واللعب الجماعي والمشاهدة الجماعية.. كل شيء جماعي فالمتعة والإثارة لا تتحققان إلا بالحياة الجماعية بينما كيف هي حياتنا اليوم.. ؟. هل هناك أنشطة جماعية داخل الأسرة الواحدة أو خارجها كما كانت بالماضي الجميل.. ؟.
الحياة اليوم أصبحت تحرض الفرد على النشاط الفردي بما في ذلك الأكل.. الأكل الذي كنا نتناوله ثلاث مرات من صنع ربة المنزل !.
فتش في جوالك وفي جوال أهل بيتك ستجد على الأقل أرقاماً لخمسة مطاعم وبوفيهات في الخدمة دوماً مع كل فرد في المنزل.. !. لقد أصبح لكل فرد مطاعمه وبوفيهاته الخاصة يطلب منها ما يريد في الوقت الذي يريد. والله لقد لحقت على وقت كان ينتقد بشدة من يتناول الطعام في المطعم.. حتى من يجلب الأكل لبيته من مطعم يواجه انتقاداً لأن ذلك يعتبر إهانه في حق أهل بيته لأنه في هذه الحالة قلل من قيمة ربة المنزل سواء كانت الوالدة أو الزوجة أما الآن فقد أصبحت الفتاة ذاتها لا تعرف حتى كيف تصنع الشاي لضيوف والدها والبركة في الخادمة والمحطات الفضائية والنت والشاة وأخيراً وليس آخراً البلاك بيري..
لقد كانت المشاهدة أيام زمان جماعية لأنه لم يكن هناك سوى قناة واحدة فقط كانت الأسرة بجميع أفرادها تلتف حول التلفزيون لتشاهد برامجها بمتعة كبيرة أما اليوم فقد تفرق شمل الأسرة بين المحطات الفضائية القبيحة التي لم تزودنا إلا بالأخلاق الرديئة. حتى الأطفال أصبحوا يصرون على قنواتهم الكرتونية المفضلّة المليئة بالعنف والسخافة دون احترام لرغبات ذويهم.. !!.
كل أنشطتنا كانت جماعية من أكل ومشاهدة وممارسة ألعاب وغير ذلك من الأنشطة الحياتية اليومية أما اليوم فقد سيطرة التقنية علينا والتقليد الأعمى حتى بتنا لا نرى أقرب الناس إلينا إلا بين الحين والحين..
لقد رحلت عاداتنا وتقاليدنا الجميلة في شهر رمضان المبارك مع هذه الحياة العصرية حيث أصبح هذا الشهر العظيم سباقاً لعرض المسلسلات الهابطة والبرامج السخيفة والأكلات الوافدة ولم يبقى لنا من شهر رمضان إلا اسمه ومحاولتنا المستميتة في الخروج من شهر رمضان بأقل آثام ممكنة..
اللهم بلغنا هذا الشهر العظيم وتقبلنا فيه..
#- سألني صديق: هل صحيح ما يشيعه الهلاليين بأنه سبق للنصر وأن خسر من فريق بونسيون البرازيلي بنتيجة 2 – 8 في مباراة ودية عام 1385هـ رداً على ما يردده النصراويين بأن الهلال سبق له وأن خسر أمام فريق توتنهام فورست الإنجليزي 0 – 8 في مطلع عام 1404هـ ؟.
من حيث المبدأ يجب علينا أن نعرف أن الكرة السعودية بشكل عام لم تحتك بالكرة الأجنبية ( الغير عربية ) إلا ابتداءً من النصف الثاني من التسعينات الهجرية ( السبعينات الميلادية ) حيث كان أقصى الطموحات في المرحلة السابقة لهذا التاريخ الاحتكاك بالكرة العربية. ولنأخذ النصر كمثال بحكم أنه كبير الأندية السعودية في تلك المرحلة لتسيده البطولات والإنجازات.. كانت جل مباريات النصر الودية مع فرق عربية لها تاريخها وإنجازاتها مثل فريقي الزمالك والإسماعيلي من مصر والمريخ السوداني والرايسنغ والنجمة والصفا من لبنان وهكذا بالإضافة إلى الاحتكاك بالكرة التركية والإيرانية..
ولو عدنا إلى عام 1385هـ لوجدنا أن الكرة في المملكة لا تزال في مهدها وبالتالي أقصى الطموحات تكون بالاحتكاك مع الكرة الأقوى المتوفرة في الكرة العربية والمتقدمة على الكرة المحلية.. وقد كان ذلك في عدة أمور:
1- المدربين: كان كل مدربي الفرق المحلية في مرحلة الستينات ومطلع السبعينات من العرب ولنأخذ النصر كمثال بحكم تفوقه على كل الفرق المحلية كان يجلب مدربين عرب..
2- المعسكرات: كانت معسكرات الفرق المحلية تقام في دول عربية أو دول قريبة كتركيا على سبيل المثال.
3- تكريم اللاعبين المعتزلين: كان تكريم اللاعبين أمام فرق محلية أو عربية ويعتبر تكريم نجم النصر والكرة السعودية خالد التركي أول تكريم ضخم من نوعه حيث شارك النصر في هذا التكريم فريق بنفيكا البرتغالي وكان ذلك في عام 1398هـ أي في النصف الثاني من التسعينات الهجرية.
وقد كانت بعض الفرق تستغل وجود فريق أجنبي جاء ليخوض لقاء ودي مع المنتخب لتقيم معه مباراة وكان ذلك نادراً في المرحلة المذكورة..
إذن مقولة أن النصر خاض لقاءً ودياً مع فريق برازيلي ومتى ؟.. عام 1385هـ أي في بدايات الكرة يعتبر أمراً طريفاً أكثر منه أمراً جدياً. !.
بينما في المقابل مقولة أن الهلال خسر من فريق توتنهام فورست الإنجليزي في مطلع عام 1404هـ بنتيجة 0 – 8 هي مقولة صحيحة لا غبار عليها فعام 1983م بلغت الكرة لدينا مبلغاً يتيح لنا الاحتكاك بالكرة الأجنبية.. علماً أن الفريق الضيف وحتى النتيجة 3- 0 كان يلعب بشكل جدي ولكن بعد تسجيله للهدف الثالث أصبح يلعب ( مازحاً ) أكثر من كونه يلعب بجد ومع ذلك انتهت النتيجة 8 – 0 على ملعب الملز.
وأنا هنا أريد أن أستغل هذا الموضوع لأنبه الأخوة في كل منتديات النصر على ألا يحملوا كلام المعسكر الآخر محمل الجد.. وخاصة وأن تاريخهم المشوه شاهداً على أكاذيبهم ومبالغاتهم على مر التاريخ..
ويكفي كمثال بسيط جداً على أكاذيبهم أنهم جعلوا من أكبر مباراة جمعت بين النصر والهلال وهي مباراة أول نهائي دوري في تاريخ الكرة المحلية عام 1395هـ جعلوها مباراة ودية.. ويكفي أيضاً كمثال بسيط أنهم جعلوا لاعباً عادياً مثل سامي الجابر أفضل من ماجد عبد الله الذي تأسست الكرة السعودية في المحافل الخارجية على يديه.. أناس هذا منطقهم وهذا فكرهم أجدر بنا نحن النصراويين ألا نلتفت لما يختلقونه من أكاذيب..
أنا شخصياً لا أثق بهم ولا أثق بأي معلومة أو طرح يقدمونه حتى لو اقترن ذلك بأغلظ الأيمان لأنهم والكذب اقترنوا منذ زمن بعيد.. ومن يعتاد على الأكاذيب لا يمكن أن يتخلى عنها..
كما أود هنا أن أنصح منتديات النصر وعلى رأسها منتدى العالمي كلوب ألا يقدموا الكم على الكيف فيما يتعلق بالأعضاء فعدد متوسط من الأعضاء فاعلين لمصلحة النصر خير من عدد كبير نصفهم مرجفون في المدينة همهم الأكبر زرع الفتن والشقاق في البيت النصراوي..
أتمنى بالفعل لو أن يكون هناك إطلاعاً للمواضيع من قبل المشرفين قبل طرحها في المنتدى حتى يكون المنتدى جميلاً وراقياً بأعضائه بدلاً من السب والشتم وزرع الفتن التي أفسدت المنتديات النصراوية وجعلتها مرتعاً للتفريق والشقاق..
وإذا كانت إدارة منتدى العالمي كلوب حريصة على استبعاد مقالات بعض الكتاب الصحفيين ومنعها من النقل في هذا المنتدى فلماذا لا تكون حريصة أيضاً على إبعاد مواضيع المرجفون في المدينة والذين جعلوا من السب والشتم والتفريق ديدناً لهم.. !.
#- يا الله فال خير.. من أول مباراة أخرجوه فائزاً أمام الفريق المغربي.. ما وجه الغرابة.. ؟. هذا أمر أعتاد عليه الشارع الرياضي منذ خمسون عاماً وبالتحديد منذ عام 1381هـ عندما أوقفوا خمسة لاعبين من فريق الوحدة لأسباب واهية قبل نهائي الكأس ليحقق الفريق إياه البطولة.. تلك البداية وهذه النهاية والله المستعان..
- جمهور الفريق إياه واصل عبثه في الملاعب ولا من شاف ولا من دري.. وليش الزعل.. ؟. الملاعب ملاعبهم والإعلام إعلامهم والمكاتب مكاتبهم واللجان لجانهم وأناس يملكون كل هذا من حقهم العبث كما يريدون.
- بعض أعضاء شرف النصر يعتقدون بأن رئاسة النصر من حقهم أو سيفتعلون مشاكل لإفشال الإدارة ضاربين بمصلحة النصر عرض الحائط ما نقول إلا الله يرزقهم حب النصر.. !.
- يقولون بأن لديهم استعداد لدفع ( 100 ) مليون لإحضار لاعب عالمي لو ترأسوا النصر.. !!!.
- المباريات التحضيرية ليست لها علاقة بما سيحدث في المسابقات الرسمية وإن كانت جيدة من الناحية المعنوية في حالة الفوز وفوز النصر على فريق لاتسيو الإيطالي يعتبر جيداً بكل المقاييس لكن لا يعني هذا أن البطولات أصبحت في متناول يد النصر والمعسكرات التي خاضها النصر منذ السبعينات الميلادية وحتى اليوم شاهدة على ذلك. من ذكرياتي العديدة أذكر أن النصر خاض في ختام مبارياته التجريبية قبيل انطلاق دوري 1401هـ مباراة أمام فريق الرياض خسرها 0 – 3 ولكن النصر فاز بالدوري والكأس وفي إطار استعداداته لدوري 1403هـ خسر بصعوبة في مباراة تاريخية أمام منتخب فرنسا العسكري 0 – 1 بعد أن خاض عدداً من المباريات الكبيرة في فرنسا ولم يحقق أي نجاحات في ذلك الموسم.
- مشكلة النصر مع الداعم عمران العمران هي في الواقع امتداداً لإشكالات وخسائر فادحة خسرها النصر ويخسرها في كل عام مع أعضائه الداعمين وانظروا حولكم ستجدون رؤساء أندية كانوا في يوم من الأيام أعضاء شرف في النصر.. !. إنه الفكر..
- منذ عهد بعيد والمدربين هم الذين يتحكمون في جلب اللاعب الأجنبي وكل واحد منهم يضرب على صدره مؤكداً مسئوليته وأثناء المنافسة تظهر الأعذار والمبررات إما بكثافة المباريات أو تأثير الإصابات أو تحطيم اللاعب معنوياً من قبل الجماهير والإدارة وهلم جرة.. !.
- بين النصر والبطولات الاختيار الأمثل للاعب الأجنبي ولا يزال الوقت مبكراً جداً لنقول مثل هذا الكلام.. !.
- الموسم الجديد يحمل بين طياته البطولة الآسيوية وهذه أكبر بطولة سيخوضها النصر فإن لم يكن استعداده لها جيداً فستكون خسارته فادحة.
- إذا استثنينا خيبة الخليجية المجلجلة في الموسم المنصرم فإن النصر لم يكن سيئاً في بقية بطولات الموسم وهذا ما يجعلنا أكثر تفاؤلاً في الموسم الجديد.
- الكويتب حالياً وسائق أتوبيس الطقاقات سابقاً يتحدث عن أمور دينية.. !! علم نفسك أولاً وبعدين اكتب ما تريد.. !.
- الفوز في أول مباراة أمراً في غاية الأهمية مهما كانت صعوبتها وكل بطولات الدوري الكبرى التي حققها النصر منذ عام 1395هـ لم يخرج في أول مباراة خاسراً وإن كان ليس بالضرورة ولكن الفوز في مستهل المشوار له قيمته المعنوية الكبيرة فهل يعي زينجا ولاعبيه هذا الأمر ؟.
- أصعب شيء في الحياة أن تشعر بأنك غريب.. وأصعب من ذلك أن تشعر بأنك زائر من الزمن الآخر كل شيء حولك غريباً. لقد بت أشعر على الدوام بأني مجرد زائرُ من هناك.
نصراوي المجمعه
|
جميع الآراء والمشاركات والرسائل والردود المنشوره تمثل وجهة نظر كاتبها فقط ، ولا تمثل بأي حال من الأحوال وجهة نظر المجموعة وإدارتها |
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجموعة ملاحيس البريدية - Mala7eees Group


خالد التميمي